أبو علي سينا

القياس 32

الشفاء ( المنطق )

فقط ولا وقتا معينا ؛ بل ما دام « 1 » ذات « 2 » هذا الذي يوصف بأنه ب موجودا « 3 » . فإن كان « 4 » دائما موجودا فيكون دائما . وإن لم يكن دائما موجودا كواحد واحد من الناس فيكون ما دام ذاته موجودا « 5 » ، سواء كان ذاته نفس المعنى الذي في الموضوع مثل الموصوف بأنه إنسان - فإن الموصوف بأنه إنسان ليس شيئا إلا نفس الإنسان - أو كان الموصوف بأنه ب قد يكون موجود الذات ولا يوصف بأنه ب « 6 » ، كما مثلنا لك قبل هذا . بل نعود فنقول : إنا قد نستعمل لفظ « 7 » الضرورة وهو الدوام في مواضع : من « 8 » ذلك أنا نقول : إن اللّه تعالى « 9 » حي بالضرورة ، أي دائما لم يزل ولا يزال . ونقول : كل إنسان حيوان بالضرورة ، لا أنه « 10 » كذلك فيما لم يزل ولا يزال ، ولكن ما دام ذات الشئ الذي يقال له إنه « 11 » إنسان « 12 » موجودا « 13 » ، أي ما دام موصوفا بما جعل معه موضوعا . ونقول : إن كل متحرك متغير بالضرورة ، لا أنه دائم لم يزل ولا يزال ولا أنه دائم « 14 » ما دام ذات المقول عليه إنه متحرك موجودا « 15 » ؛ بل ما دام متحركا . وإن كان قد يتفق أن يكون دوام ذاته موجودا أو كونه مقولا عليه إنه كذا واحدا ، كما نقول : كل إنسان فإن دوام وجود ذاته ودوام اتصافه بالإنسان واحد « 16 » . ونقول : كل متحرك فهو « 17 » بالضرورة جسم ، أي « 18 » أنه « 19 » كلما يقال عليه إنه متحرك كيف كان فهو ما دام ذاته موجودا « 20 » ، وإن

--> ( 1 ) ما دام : دام س ، ى ( 2 ) ذات : ساقطة من ع ( 3 ) موجودا : موجودة د ، ن ( 4 ) كان : + الشئ ع . ( 5 ) ذاته موجودا : ذاته موجودة د ، ن . ( 6 ) ب : ساقطة من ع ( 7 ) لفظ : لفظة س ، ع ، عا ، ن ، ه ، ى . ( 8 ) من : فمن ع ( 9 ) تعالى : + عز وجل ى ؛ ساقطة من س ، سا ، ع ، عا ، ه . ( 10 ) أنه : أنها ع . ( 11 ) إنه : ساقطة من س ، سا ، ع ( 12 ) إنسان : الإنسان س ( 13 ) موجودا : موجودة د ، ن . ( 14 ) دائم : دائما : ب ، س ، سا ، عا ، م ، ى ( 15 ) موجودا : موجودة د ، ن . ( 16 ) واحد : واحدا د ، س ، ع ؛ يوجد سا ( 17 ) فهو : ساقطة من ب ، د ، م ، ن . ( 18 ) أي : ساقطة من ب ، د ، س ، عا ، م ، ن ( 19 ) إنه : إن سا ( 20 ) موجودا : موجودة د ، ن .